Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul al-'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد الخالق

Baca halaman 32

  1. الباب الثاني الأصول العلمية للدعوة السلفية
  2. ثانيا: الاتباع

ثانياً: الاتباع

بعد أن يعلم السائر في المنهج السلفي توحيد الله ﷾ حسب أركانه السالفة؛ فإنه يتوجب عليه إفراد الرسول ﷺ بالاتباع، وذلك تحقيقاً لقوله: "أشهد أن محمداً رسول الله".

وهذه الشهادة لا تكون كاملة إلا بالأمور الآتية:

أولا: أن يعلم أن محمداً ﷺ رسول مبلغ عن ربه جل وعلا، وأنه قد جاء بوحيين: الأول كتاب الله القرآن. الثاني: سنته ﷺ.

وذلك لقوله ﷺ: [ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه] (رواه أبو داود وغيره بسند صحيح).

فكلام رسول الله ﷺ مثل كلام الله تعالى؛ سواء في الاعتقاد والعمل والقبول؛ لأن هذا وهذا من الله ﷾، والرسول لا يأمر ولا ينهى ولا يحرم ولا يحل في أمور الدين بشيء من عند نفسه، بل بأمر الله ﷾، ولا يخبر بشيء من الغيب إلا بوحي منه جل وعلا؛ كما قال ﷾: ﴿ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين﴾ (الحاقة: ٤٤ - ٤٧).

وإذا كان أمر السنة كذلك؛ فإنه يشملها جميع أحكام التكليف؛ من: واجب، ومندوب، وحرام، ومكروه، ومباح، ويكون من رد الثابت الصحيح منها؛ كمن رد القرآن.

ثانياً: الدين هو المنهج والطريق والحكم والصبغة العامة، وليس هو التقرب فقط؛ كالمفهوم الشائع بين الناس اليوم.

Rujukan halaman ini: الأصول العلمية للدعوة السلفية، ص 32 (SanadKitab #12826, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.