سواء كان ذلك في كلمة أم كلمتين، إلا أن يكون الساكن حرف مد كقوله:
﴿مِنَ السَّماءِ،﴾ و ﴿لَهُوَ الْبَلاءُ،﴾ و ﴿وَلا الْمُسِيءُ،﴾ و ﴿حَتّى تَفِيءَ﴾ (¬٢)، ونحو ذلك فإنه غير سكت على ما يقتضيه اللفظ (¬٣).
باب
اختلافهم في المد والقصر (¬٤)
من الألف ولا يكون ما قبله إلا مفتوحا والواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها إذا وقعن آخر كلمة واستقبلهن همزة من أول كلمة أخرى (¬٥)، كقوله: ﴿بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ،﴾ و ﴿قالُوا آمَنّا،﴾ و ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ (¬٦) ونحو ذلك.