قرأ ابن كثير: ﴿ضِيزى﴾ بالهمز (¬١).
﴿كَبائِرَ الْإِثْمِ،﴾ و ﴿أُمَّهاتُكُمْ،﴾ و ﴿النَّشْأَةَ﴾ ذكر الخلاف فيهن (¬٢).
قرأ أهل المدينة والبصرة: ﴿عاداً الْأُولى﴾ بسكون التنوين وإدغامه في اللام وضم اللام بإلقاء حركة الهمزة عليها.
إلا أن الحلواني عن قنبل وهبة الله عن أبي جعفر يبدلان الواو همزة (¬٣).
وكلهم يقفون على: ﴿عاداً﴾ بألف.
واختلفوا في الابتداء.
فروي عن أهل البصرة الابتداء: ﴿الْأُولى﴾ بهمزة قبل اللام المضمومة.
وعن أهل المدينة كذلك إلا أنه يهمز الواو (¬٤).
الباقون: ﴿الْأُولى﴾ كما يصلون.
وروي عن أهل البصرة والمدينة بلام مضمومة من غير همزة قبلها (¬٥).
قرأ يعقوب: ﴿رَبِّكَ تَتَمارى﴾ بتشديد التاء على الإدغام.
ولا خلاف في الابتداء أنه بتاءين على الإظهار (¬٦).