Lewati ke konten

Kitab: Munazharat Ibni Taimiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 20

  1. ١ - مناظرات ابن تيمية للنصارى:

ومريم، كما أن من المسلمين من يشرك الحسين ﵁ ونفيسة.

ورحم الله ابن القيم (١) إذ يقول: " ولقد دعونا نحن وغيرنا كثيراً من أهل الكتاب إلى الإسلام، فأخبروا أن المانع لهم ما يرون عليه المنتسبين إلى الإسلام، ممن يعظّمهم الجهال من البدع والظلم والفجور والمكر والاحتيال، ونسبة ذلك إلى الشرع، ولمن جاء به، فساء ظنهم بالشرع وبمن جاء به.

فالله طليب قطّاع طريق الله وحسيبهم. " (٢)

ومع هذا الانحراف في واقع المسلمين، إلا أن ابن تيمية كان صاحب استعلاء في إيمانه، ورسوخ في حجته، فقد أقام عليهم الحجة، فاعترفوا بشركهم، وصحة دين الإسلام، بل إن بعض النصارى أسلم على يد ابن تيمية وحسن إسلامه، كداود المتطبب (٣) ، والذي صار من علماء أهل السنة، وصنّف كتاباً في الطب النبوي.

Rujukan halaman ini: مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل، ص 20 (SanadKitab #12837, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.