Lewati ke konten

Kitab: Munazharat Ibni Taimiyyah · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 60

  1. ٥- مناظرات ابن تيمية للرافضة:

٥- مناظرات ابن تيمية للرافضة:

مع أن شيخ الإسلام أخبر بوقوع مناظرات ومفاوضات مع الرافضة يطول وصفها، إلا أنه لم يتيسر الوقوف إلا على هاتين المناظرتين:

المناظرة الأولى: جادل ابن تيمية أحد شيوخ الرافضة، وكان الجدل والبحث في مسألة دعوى عصمة الإمام، وأن أمير المؤمنين على بن أبي طالب ﵁ معصوم من الصغائر والكبائر فحاجّه شيخ الإسلام في أن العصمة لم تثبت إلا للأنبياء ﵈، وأن علياً وعبد الله بن مسعود ﵄ اختلفا في مسائل وقعت، وأن تلك المسائل عُرضت على النبي ﷺ، فصوّب فيها قول ابن مسعود ﵁ (١) .

المناظرة الثانية: ساق ابن تيمية مناظرته لشيخ رافضي في إحدى مسائل الإمامة فقال:

"ولقد طلب أكابر شيوخهم الفضلاء أن يخلو بي، وأتكلم معه في ذلك، فخلوتُ به وقررت له ما يقولونه في هذا الباب، كقولهم: إن الله أمر العباد، ونهاهم، فيجب أن يفعل بهم اللطف الذي يكونون عنده أقرب إلى فعل الواجب وترك القبيح.. وهذا أخذوه من المعتزلة.

Rujukan halaman ini: مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل، ص 60 (SanadKitab #12837, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.