Lewati ke konten

Kitab: Tabshir Ulil Albab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 22

  1. تقسيم الدين إلى قشر ولب بدعة وضلالة

عَقَلْنا عنه، ثم خرج يومًا فقام حتى كاد يكبر، فرأى رجلًا باديًا صدرُه من الصف، فقال: " عبادَ الله! لَتُسَوُّنَّ صفوفَكم، أو ليخالِفَنَّ الله بين وجوهكم ") وفي روارة: " قلوبكم " (١) فأشار ﷺ إلى أن الاختلاف في الظاهر ولو في تسوية الصف مما يوصل إلى اختلاف القلوب، فدل على أن للظاهر تأثيرًا في الباطن، ولذلك كان النبي ﷺ ينهي عن التفرق حتى في جلوس الجماعة، فقد قال جابر بن سمرة ﵁:

(خرج علينا رسول الله ﷺ فرآنا حِلَقًا، فقال: " ما لي أراكم عِزِين؟ " (٢)).

وعن أبي ثعلبة الخشني ﵁ قال: (كان الناس إذا نزلوا منزلًا تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله ﷺ: " إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان "، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلًا إلا انضم بعضهم إلى بعض، حتى يقال: "لو بُسِطَ عليهم ثوب لَعَمَّهم" (٣)).

Rujukan halaman ini: تبصير أولي الألباب ببدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب، ص 22 (SanadKitab #12839, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.