Lewati ke konten

Kitab: Tabshir Ulil Albab · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 31

  1. دعوا السنة تمضي، لا تعرضوا لها بالرأي

ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا، كتابَ الله وسنةَ نبيه" (١)، وعن أنس ﵁ قال: (إنكم لتعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات) (٢) قال أبو عبد ألله: يعني بذلك المهلكات.

قال الحافظ ﵀: (التعبير بالمحقرات وقع في حديث سهل بن سعد رفعه: " إياكم ومُحَقَّراتِ الذنوب فإن مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعُود، وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها أهلكته " أخرجه أحمد بسند حسن، ونحوه عند أحمد والطبراني من حديث ابن مسعود، وعند النسائي وابن ماجه عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لها: " يا عائشة إياكِ ومحقراتِ الذنوب فإن لها من الله طالبا " وصححه ابن حبان) (٣) اهـ.

ولنضرب مثالًا لما يحتقره بعض الناس من أحكام الشرع، وقد يسخرون ممن يعيره اهتمامًا ألا وهو عدم جواز إسبال الملابس، ولنتأمل كيف فعل رسول الله ﷺ مع المسبل:

(عن الشريد ﵁ أن النبي ﷺ تبع رجلًا من ثقيف حتى

Rujukan halaman ini: تبصير أولي الألباب ببدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب، ص 31 (SanadKitab #12839, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.