Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyin · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 244

  1. الطبقة الثالثة من أصحاب الشافعي المرتبة الأولى منها من أول سنة إحدى وثلاث مائة إلى آخر سنة خمس وعشرين
  2. أحمد بن علي بن بيغجور أبو بكر بن الإخشيد المتكلم المعتزلي

حدود سنة خمسين وثلاث مائة.

أحمد بن علي بن بيغجور أبو بكر بن الإخشيد المتكلم المعتزلي

قال أبو محمد بن حزم: كان أحد أركان المعتزلة، وكان أبوه من أبناء ملوك فرغانة من الأتراك، وقد ولي أبوه الثغور، وكان أبو بكر يتفقه للشافعي، قال: وقد رأيت له في بعض كتبه، يقول: التوبة هي الندم فقط، وإن لم ينو مع ذلك ترك المراجعة لتلك الكبيرة، قال: وهذا أشنع ما يكون من قول المرجئة، لأن كل مسلم نادم على ما يفعله من الكبائر، قلت: الظاهر، والله أعلم، إنما حمل أبا بكر على مقالته هذه ما ورد في بعض الأحاديث: الندم توبة، ولم يصح سنده، والذي عليه الأئمة أن التوبة النصوح فيما بين العبد وبين الله تعالى، أن يقلع عن الذنب وأن يندم على ما مضى، وأن يعزم على ألا

يعود فيما يستقبل، وإن كان بين العبد وبين الله العباد فأن يبرأ إليهم، والله أعلم.

ذكر الخطيب البغدادي: أنه ارتحل إلى أبي خليفة، وسمع: من أبي مسلم الكجي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأخذ عنه: القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن عمرو النيسابور المعتزلي، الملقب بالبيضي، قال شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي: ورأيت له كتابا كاملا في نقل القرآن، وقد روى فيه عن جماعة، وبحث بحوثا جيدة، عاش ستا وخمسين سنة، ومات سنة ست وعشرين وثلاث مائة.

Rujukan halaman ini: طبقات الشافعيين، ص 244 (SanadKitab #12860, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.