Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyin · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 292

  1. الطبقة الرابعة من أصحاب الإمام الشافعي المرتبة الأولى منها من سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة إلى آخر سنة سبعين
  2. محمد بن الحسن بن سليمان أبو جعفر الزوزني، المعروف بالبحاث

الأنصاري، سمعت عمر بن شبة، يقول: سمعت الأصمعي، يقول: لما خرج الرشيد حاجا، رأى يوم خروجه من الكوفة بهلولا المجنون على الطريق يهذي، فقال له الربيع: أمسك فقد أقبل أمير المؤمنين، فأمسك حتى حاذى الهودج فقام على قدميه، فقال: يا أمير

المؤمنين، سمعت أيمن بن نابل، يقول: سمعت قدامة بن عبد الله، ﵁، يقول: رأيت النبي، ﷺ، على ناقته العضباء ليس هناك طرد، ولا رد، ولا إليك وإليك، وكان خيرا منك، وإن تواضعك في شرفك، أحسن من تكبرك، فقال: عظنا يا بهلول فقال: من آتاه الله مالا، وجمالا، وسلطانا، فواسي من ماله، وعف في جماله، وعدل في سلطانه، كان في ديوان الله من المقربين، قال: قد أمرنا لك بجائزة، قال: لا حاجة لنا في الجائزة، قال إن كان عليك دين قضيناه عنك، قال: إن الدين لا يقضي بالدين، فاقض دين نفسك، قال: فيجرى فليك مجرى، قال: سبحان الله! أنا وأنت عبدان لله، عز

وجل، أتراه يذكرك وينساني؟ ثم مر وهو يترنم فبعث خلفه من يسمع ما يترنم به فإذا هو يقول:

دع الحرص على الدنيا ... وفي العيش، فلا تطمع

ولا تجمع من المال ... فلا تدري لمن تجمع

وأمر الرزق مقسوم ... وسوء الظن لا ينفع

ولا تدري أفي أرضك ... أم في غيرها تصرع؟

Rujukan halaman ini: طبقات الشافعيين، ص 292 (SanadKitab #12860, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.