Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyin · Pengarang: ابن كثير

Baca halaman 42

  1. ترجمة الشافعي رحمه الله
  2. فصل في رحلة الإمام الشافعي، ﵁، إلى الديار المصرية، ووفاته بها

أشهب بن عبد العزيز وهو ساجد يدعو على الشافعي، يقول: اللهم أمت الشافعي ولا تذهب علم مالك، فبلغ الشافعي فتبسم وأنشأ، يقول:

تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد

فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد

وقد علموا لو ينفع العلم عندهم ... لئن مت ما الداعي على بمخلد

وقد رواها ابن حمكان من غير هذا الوجه، وقد مات الشافعي فلم يتأخر بعده أشهب إلا سبعة عشر يوما، رحمهما الله، وقال أحمد بن خزيمة: سمعت إسماعيل بن يحيى المزني، يقول: دخلت على محمد بن إدريس الشافعي، ﵁، في مرضه الذي مات فيه، فقلت: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟ قال: فرفع رأسه، وقال: أصبحت من الدنيا راحلا، ولإخواني مفارقا، ولسوء فعالي ملاقيا، وعلى الله واردا، ما أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أو إلى النار فأعزيها، ثم بكى وأنشأ، يقول:

ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت الرجا من نحو عفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ... ربي كان عفوك أعظما

Rujukan halaman ini: طبقات الشافعيين، ص 42 (SanadKitab #12860, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.