Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Waraqat (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 10, halaman 4

  1. شرح متن الورقات (١٠)

يقول: معناه أن عيسى ﵇ لا يقبل إلا الإسلام، فعلى هذا قد يقال: هذا خلاف حكم الشرع اليوم، فإن الكتابي إذا بذل الجزية وجب قبولها ولم يجز قتله ولا إكراهه على الإسلام، وجوابه أن هذا الحكم ليس بمستمر إلى يوم القيامة؛ وهو مقيد بما قبل عيسى ﵇ وقد اخبرنا النبي ﷺ في هذه الأحاديث الصحيحة بنسخه، وليس عيسى ﵇ هو الناسخ بل نبينا ﵊ هو المبين للنسخ.

الحقيقة أنه مبين للوقت الذي ينتهي به هذا الحكم، وإلا حقيقة النسخ: هو رفع الحكم، بل نبينا محمد ﷺ هو المبين للنسخ؛ فإن عيسى يحكم بشرعنا، يحكم بشريعة محمد ﵊ فدل على أن الامتناع من قبول الجزية في ذلك الوقت هو شرع نبينا محمد ﷺ كذا قال.

وعرفنا أن مثله هذا مغياً بغاية وهي نزول عيسى ﵇ ومثله المنع من البيع في يوم الجمعة إلى انتهاء الصلاة بعد الأذان، ومثله أيضاً تحريم صيد البر مادام الإنسان محرماً حتى يحل.

طالب:. . . . . . . . . دفع الجزية هل .... ؟

هو بمجرد نزوله لا يقبل الجزية؛ خلاص تلتغي الجزية بنزول عيسى ﵇.

قوله: مع تراخيه عنه: أي مع مضي مدة يُتمكن فيها من الفعل أو العزم عليه، مع مضي مدة يتمكن فيها من الفعل أو العزم عليه، وهذا يخرج ما إذا كان الرافع غير متراخ بل كان متصلاً بالنص فلا يكون حينئذ نسخاً، بل يكون بياناً للشرط والصفة والاستثناء.

يقول الناظم -رحمه الله تعالى-:

النسخ نقل أو إزالة كما ... حكوه عن أهل اللسان فيهما

وحده رفع الخطاب اللاحق ... ثبوت حكم بالخطاب السابق

رفعاً على وجه أتى لولاه ... لكان ذاك ثابتاً كما هو

إذا تراخى عنه في الزمان ... ما بعده من الخطاب الثاني

النسخ ثابت في النصوص -ثابت شرعاً- كما أنه جائز عقلاً، النسخ في النصوص جائز عقلاً؛ لأن لله ﷿ أن يغير ما شاء متى شاء، ولا يسأل عما يفعل، يعني للإنسان أن يتصرف بمولاه، للسيد أن يتصرف بمولاه كيفما شاء، فيأمره بشيء وينهاه عنه، وللأب أن يأمر ابنه بشيء في يوم وينهاه عنه في يوم آخر إذا رأى المصلحة فيما انتقل إليه.

Rujukan halaman ini: شرح الورقات - عبد الكريم الخضير، ج 10، ص 4 (SanadKitab #12878, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.