الصَّدَقَة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتَة السوء
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن رَافع بن خديج قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ الصَّدَقَة تسد سبعين بَابا من السوء
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عَمْرو بن عَوْف قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن صَدَقَة الْمُسلم تزيد فِي الْعُمر وتمنع ميتَة السوء وَيذْهب الله بهَا الْكبر وَالْفَخْر
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي ذَر قَالَ: مَا خرجت صَدَقَة حَتَّى يفك عَنْهَا لحيا سبعين شَيْطَانا كلهم ينْهَى عَنْهَا
وَأخرج ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والأصبهاني فِي التَّرْغِيب عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ليدرأ بِالصَّدَقَةِ سبعين ميتَة من السوء
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله ليدْخل باللقمة الْخبز وقبضة التَّمْر وَمثله مِمَّا ينْتَفع بِهِ الْمِسْكِين ثَلَاثَة الْجنَّة رب الْبَيْت الْآمِر بِهِ وَالزَّوْجَة تصلحه: وَالْخَادِم الَّذِي يناول الْمِسْكِين
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: الْحَمد لله الَّذِي لم ينس خدمنا
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن عدي بن حَاتِم قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا سيكلمه الله لَيْسَ بَينه وَبَينه ترجمان فَينْظر أَيمن مِنْهُ فَلَا يرى إِلَّا مَا قدم وَينظر أشأم مِنْهُ فَلَا يرى إِلَّا مَا قدم وَينظر بَين يَدَيْهِ فَلَا يرى إِلَّا النَّار تِلْقَاء وَجهه فَاتَّقُوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة
وَأخرج أَحْمد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ ليتق أحدكُم وَجهه من النَّار وَلَو بشق تَمْرَة
وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا عَائِشَة اشْترِي نَفسك من النَّار وَلَو بشق تَمْرَة فَإِنَّهَا تسد من الجائع مسدها من الشبعان
وَأخرج الْبَزَّار وَأَبُو يعلى عَن أبي بكر الصّديق قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ على أَعْوَاد الْمِنْبَر يَقُول اتَّقوا النَّار وَلَو بشق تَمْرَة فَإِنَّهَا تقيم العوج وتدفع ميتَة السوء وَتَقَع من الجائع موقعها من الشبعان
وَأخرج ابْن حبَان عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ تعبد عَابِد من بني إِسْرَائِيل فعبد الله فِي صومعته سِتِّينَ عَاما فأمطرت الأَرْض فأخضرت فَأَشْرَف الراهب من صومعته فَقَالَ: لَو نزلت فَذكرت الله فازددت خيرا فَنزل وَمَعَهُ رغيف