وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: مَا من شَيْء إِلَّا لَهُ تَوْبَة إِلَّا صَاحب سوء الْخلق فَإِنَّهُ لَا يَتُوب من ذَنْب إِلَّا عَاد فِي شَرّ مِنْهُ
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو: اللهمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشقاق والنفاق وَسُوء الْأَخْلَاق
وَأخرج الخرائطي عَن جرير بن عبد الله قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله ﷺ: إِنَّك امْرُؤ قد حسن الله خلقك فَحسن خلقك
وَأخرج الخرائطي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا
وَأخرج الخرائطي عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول اله ﷺ: لَو كَانَ حسن الْخلق رجلا يمشي فِي النَّاس لَكَانَ رجلا صَالحا
وَأخرج الخرائطي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: ثَلَاث من لم تكن فِيهِ أَو وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا يعتدن بِشَيْء من عمله
تقوى تحجزه عَن معاصي الله ﷿ أَو حلم يكف بِهِ السَّفِيه أَو خلق يعِيش بِهِ فِي النَّاس
وَأخرج الخرائطي عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ: الْيمن حسن الْخلق
وَأخرج الخرائطي عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: من سَعَادَة ابْن آدم حسن الْخلق
وَأخرج الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب عَن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن أحسن الْحسن الْخلق الْحسن
وَأخرج الخرائطي عَن الفضيل بن عِيَاض قَالَ: إِذا خالطت النَّاس فخالط الْحسن الْخلق فَإِنَّهُ لَا يَدْعُو إِلَّا إِلَى خير
وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهَا: إِنَّه من أعطي حَظه من الرِّفْق فقد أعطي حَظه من خير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن حرم حَظه من الرِّفْق فقد حرم حَظه من الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وصلَة الرَّحِم وَحسن الْخلق وَحسن الْجوَار يعمرَانِ الديار وَيَزِيدَانِ فِي الاعمار
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ النَّبِي ﷺ: الرِّفْق يمن والخرق شُؤْم وَإِذا أَرَادَ الله بِأَهْل بَيت خيرا أَدخل عَلَيْهِم بَاب الرِّفْق
إِن الرِّفْق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا زانه وَإِن الْخرق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا شَأْنه وَإِن