عَليّ رَقَبَة مُؤمنَة وَعِنْدِي أمة سَوْدَاء
فَقَالَ: ائْتِنِي بهَا فَقَالَ: أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله قَالَت: نعم
قَالَ: اعتقها
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَعبد بن حميد عَن رجل من الْأَنْصَار أَنه جَاءَ بِأمة لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن عَليّ رَقَبَة مُؤمنَة فَإِن كنت ترى هَذِه مُؤمنَة اعتقها
فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ: أتشهدين أَن لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَت: نعم
قَالَ: أتشهدين أَنِّي رَسُول الله قَالَت: نعم
قَالَ: تؤمنين بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت قَالَت: نعم
قَالَ: اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة
وَأخرج الطَّيَالِسِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن مُعَاوِيَة بت الحكم الْأَسْلَمِيّ أَنه لطم جَارِيَة لَهُ فَأخْبر رَسُول الله ﷺ فَعظم ذَلِك قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول الله أَفلا اعتقها قَالَ: بلَى ائْتِنِي بهَا
قَالَ: فَجئْت بهَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لَهَا: أَيْن الله قَالَت: فِي السَّمَاء
قَالَ: فَمن أَنا قَالَت: أَنْت رَسُول الله
قَالَ: إِنَّهَا مُؤمنَة فاعتقها
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شهَاب فِي قَوْله ﴿ودية مسلمة﴾ قَالَ: بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ فَرضهَا مائَة من الْإِبِل
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قضى رَسُول الله ﷺ دِيَة الْخَطَأ عشْرين بنت مَخَاض وَعشْرين بني مَخَاض ذُكُورا وَعشْرين بنت لبون وَعشْرين جَذَعَة وَعشْرين حقة
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ جعل الدِّيَة اثْنَي عشر ألفا
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن أبي بكر بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ كتب إِلَى أهل الْيمن بِكِتَاب فِيهِ الْفَرَائِض وَالسّنَن والديات وَبعث بِهِ مَعَ عَمْرو بن حزم وَفِيه وعَلى أهل الذَّهَب ألف دِينَار يَعْنِي فِي الدِّيَة
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله ﷺ قضى فِي الدِّيَة على أهل الْإِبِل مائَة من الْإِبِل وعَلى أهل الْبَقر مِائَتي بقرة وعَلى أهل الشَّاة ألفي شَاة وعَلى أهل الْحلَل مِائَتي حلَّة وعَلى أهل الْقَمْح شَيْئا لم يحفظه مُحَمَّد بن إِسْحَاق
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق ابْن جريج عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿ودية مسلمة﴾ قَالَ: موفرة