وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿وَلَا تزَال تطلع على خَائِنَة مِنْهُم﴾ يَقُول: على خِيَانَة وَكذب وفجور
وَفِي قَوْله ﴿فَاعْفُ عَنْهُم وَاصْفَحْ﴾ قَالَ: لم يُؤمر يَوْمئِذٍ بقتالهم فَأَمرهمْ الله أَن يعْفُو عَنْهُم ويصفح ثمَّ نسخ ذَلِك فِي بَرَاءَة فَقَالَ ﴿قَاتلُوا الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر﴾ التَّوْبَة الْآيَة ٢٩ الْآيَة