من الْمَلَائِكَة عَن ميمنة النَّبِي ﷺ وفيهَا أَبُو بكر ﵁ وَنزل مِيكَائِيل ﵇ فِي ألف من الْمَلَائِكَة عَن ميسرَة النَّبِي ﷺ وَأَنا فِي الميسرة
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عِكْرِمَة ﵁ أَن رَسُول الله قَالَ يَوْم بدر: هَذَا جِبْرِيل آخذ بِرَأْس فرسه عَلَيْهِ أَدَاة الْحَرْب
وَأخرج سنيد وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ قَالَ: مَا أمد النَّبِي ﷺ بِأَكْثَرَ من هَذِه الْألف الَّتِي ذكر الله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال وَمَا ذكر الثَّلَاثَة آلَاف أَو الْخَمْسَة آلَاف إِلَّا بشرى ثمَّ أمدوا بِالْألف مَا أمدوا بِأَكْثَرَ مِنْهُ
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ عَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي ﵁ وَكَانَ من أهل بدر قَالَ: جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: مَا تَعدونَ أهل بدر فِيكُم قَالَ من أفضل الْمُسلمين أَو كلمة نَحْوهَا
قَالَ: وَكَذَلِكَ من شهد بَدْرًا من الْمَلَائِكَة
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عَطِيَّة بن قيس ﵁ قَالَ: وقف جِبْرِيل ﵇ على فرس أَخْضَر أُنْثَى قد علاهُ الْغُبَار وبيد جِبْرِيل ﵇ رمح وَعَلِيهِ درع فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِن الله بَعَثَنِي إِلَيْك فَأمرنِي أَن لَا أُفَارِقك حَتَّى ترْضى فَهَل رضيت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: نعم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مُردفِينَ﴾ يُقَال: المدد
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مُردفِينَ﴾ يُقَال: المدد
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مُردفِينَ﴾ قَالَ: وَرَاء كل ملك ملك
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ ﵁ قَالَ: كَانَ ألف مُردفِينَ وَثَلَاثَة آلَاف منزلين فَكَانُوا أَرْبَعَة آلَاف وهم مدد الْمُسلمين فِي ثغورهم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿مُردفِينَ﴾ قَالَ: ممدين
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿مُردفِينَ﴾ قَالَ: مُتَتَابعين أمدهم الله تَعَالَى بِأَلف ثمَّ بِثَلَاثَة ثمَّ أكملهم خَمْسَة آلَاف