(وَمَا أَنا عَلَيْكُم بحفيظ) (الْأَنْعَام الْآيَة ١٠٤) وَقَالَ الله تَعَالَى لمُحَمد ﴿لَا تعلمهمْ نَحن نعلمهُمْ﴾
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: بِالْجُوعِ وَالْقَتْل
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي مَالك ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: بِالْجُوعِ وَعَذَاب الْقَبْر
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: عَذَاب فِي الْقَبْر وَعَذَاب فِي النَّار
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ فِي (عَذَاب الْقَبْر) عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: عَذَاب فِي الْقَبْر وَعَذَاب فِي النَّار
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الرّبيع ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: يبتلون فِي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْقَبْر ﴿ثمَّ يردون إِلَى عَذَاب عَظِيم﴾ قَالَ: عَذَاب جَهَنَّم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: عَذَاب فِي الدُّنْيَا بالأموال وَالْأَوْلَاد وَقَرَأَ (فَلَا تعجبك أَمْوَالهم وَلَا أَوْلَادهم إِنَّمَا يُرِيد الله ليعذبهم بهَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا) (التَّوْبَة الْآيَة ٥٥) بالمصائب فَهِيَ لَهُم عَذَاب وَهِي للْمُؤْمِنين أجر
قَالَ: وَعَذَاب الْآخِرَة فِي النَّار ﴿ثمَّ يردون إِلَى عَذَاب عَظِيم﴾ النَّار
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك ﵁ قَالَ: بَلغنِي أَن نَاسا يَقُولُونَ ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ يَعْنِي الْقَتْل وَبعد الْقَتْل البرزخ والبرزخ مَا بَين الْمَوْت إِلَى الْبَعْث ﴿ثمَّ يردون إِلَى عَذَاب عَظِيم﴾ يَعْنِي عَذَاب جَهَنَّم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي مَالك ﵁ فِي قَوْله ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مرَّتَيْنِ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِي ﷺ يعذب الْمُنَافِقين يَوْم الْجُمُعَة بِلِسَانِهِ على الْمِنْبَر وَعَذَاب الْقَبْر
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ: لقد خَطَبنَا النَّبِي ﷺ خطْبَة مَا شهِدت مثلهَا قطّ فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن مِنْكُم منافقين فَمن سميته فَليقمْ قُم يَا فلَان قُم يَا فلَان حَتَّى قَامَ سِتَّة وَثَلَاثُونَ رجلا
ثمَّ قَالَ: إِن مِنْكُم