Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 416

  1. هود
  2. ٢٥

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿إِن كنت على بَيِّنَة من رَبِّي﴾ قَالَ: قد عرفتها وَعرفت بهَا أمره وَأَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ ﴿وآتاني رَحْمَة من عِنْده﴾ قَالَ: الإِسلام وَالْهدى والإِيمان وَالْحكم والنبوة

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿أنلزمكموها﴾ قَالَ: أما وَالله لَو اسْتَطَاعَ نَبِي الله لألزمها قومه وَلكنه لم يسْتَطع ذَلِك وَلم يملكهُ

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄

أَنه كَانَ يقْرَأ أنلزمكموها من شطر أَنْفُسنَا وَأَنْتُم لَهَا كَارِهُون

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن أبي بن كَعْب ﵁ أَنه قَرَأَ أنلزمكموها من شطر قُلُوبنَا

وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿إِن أجري﴾ قَالَ: جزائي

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمَا أَنا بطارد الَّذين آمنُوا﴾ قَالَ: قَالُوا لَهُ: يَا نوح إِن أَحْبَبْت أَن نتبعك فاطردهم وَإِلَّا فَلَنْ نرضى أَن نَكُون نَحن وهم فِي الْأَمر سَوَاء

وَفِي قَوْله ﴿إِنَّهُم ملاقوا رَبهم﴾ قَالَ: فيسألهم عَن أَعْمَالهم ﴿وَلَا أَقُول لكم عِنْدِي خَزَائِن الله﴾ الَّتِي لَا يفنيها شَيْء فَأَكُون إِنَّمَا أدعوكم لتتبعوني عَلَيْهَا لأعطيكم مِنْهَا بِملكه أَي عَلَيْهَا ﴿وَلَا أعلم الْغَيْب﴾ لَا أَقُول اتبعوني على علمي بِالْغَيْبِ ﴿وَلَا أَقُول إِنِّي ملك﴾ نزلت من السَّمَاء برسالة ﴿مَا أَنا إِلَّا بشر مثلكُمْ﴾

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَا أَقُول للَّذين تزدري أعينكُم﴾ قَالَ: حقرتموهم

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿لن يُؤْتِيهم الله خيرا﴾ قَالَ: يَعْنِي إِيمَانًا

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿قَالُوا يَا نوح قد جادلتنا﴾ قَالَ: ماريتنا

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن جريج ﵁ ﴿فأتنا بِمَا تعدنا﴾ قَالَ: تَكْذِيبًا بِالْعَذَابِ وَأَنه بَاطِل

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 4، ص 416 (SanadKitab #12884, hlm. urut 3343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.