Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 4, halaman 439

  1. هود
  2. ٤٦

وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن مرْدَوَيْه والخطيب من طرق عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يقْرَأ ﴿إِنَّه عمل غير صَالح﴾

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَرَأَ ﴿إِنَّه عمل غير صَالح﴾

وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: فِي بعض الْحُرُوف إِنَّه عمل عملا غير صَالح

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك ﵁ ﴿إِنَّه عمل غير صَالح﴾ قَالَ: كَانَ عمله كفرا بِاللَّه

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير ﵁

أَنه قَرَأَ عمل غير صَالح قَالَ: مَعْصِيّة نَبِي الله

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿فَلَا تسألن مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم﴾ قَالَ: بَين الله لنوح ﵇ أَنه لَيْسَ بِابْنِهِ

وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد ﵁ ﴿إِنِّي أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين﴾ قَالَ: أَن تبلغ بك الْجَهَالَة أَنِّي لَا أَفِي بوعد وعدتك حَتَّى تَسْأَلنِي

قَالَ: فَإِنَّهَا خَطِيئَة رب إِنِّي أعوذ بك أَن أَسأَلك الْآيَة

وأخرخ أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن الْمُبَارك ﵁ قَالَ: لَو أَن رجلا اتَّقى مائَة شَيْء وَلم يتق شَيْئا وَاحِدًا لم يكن من الْمُتَّقِينَ وَلَو تورع من مائَة شَيْء وَلم يتورع من شَيْء وَاحِدًا لم يكن ورعاً وَمن كَانَ فِيهِ خلة من الْجَهْل كَانَ من الْجَاهِلين أما سَمِعت إِلَى مَا قَالَ نوح ﵇ ﴿إِن ابْني من أَهلِي﴾ قَالَ الله ﴿إِنِّي أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين﴾

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الفضيل بن عِيَاض ﵁ قَالَ: بَلغنِي أَن نوحًا ﵇ لما سَأَلَ ربه فَقَالَ: يَا رب إِن ابْني من أَهلِي

فَأوحى الله إِلَيْهِ

يَا نوح ان سؤالك إيَّايَ أَن ابْني من أَهلِي عمل غير صَالح ﴿فَلَا تسألن مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم إِنِّي أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين﴾ قَالَ: فبلغني أَن نوحًا ﵇ بَكَى على قَول الله ﴿إِنِّي أعظك أَن تكون من الْجَاهِلين﴾ أَرْبَعِينَ عَاما

وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهيب بن الْورْد الْحَضْرَمِيّ قَالَ: لما عَاتب الله نوحًا

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 4، ص 439 (SanadKitab #12884, hlm. urut 3374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.