وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿بِقطع من اللَّيْل﴾ قَالَ: بطَائفَة من اللَّيْل
وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف والابتداء عَن ابْن عَبَّاس ﵄
أَن نَافِع بن الْأَزْرَق ﵁ قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَول الله ﴿فَأسر بأهلك بِقطع من اللَّيْل﴾ مَا الْقطع قَالَ: آخر اللَّيْل سحر
قَالَ مَالك بن كنَانَة: ونائحة تقوم بِقطع ليل على رجل أهانته شعوب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَلَا يلْتَفت مِنْكُم أحد﴾ قَالَ: لَا يتَخَلَّف
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وَلَا يلْتَفت مِنْكُم أحد﴾ قَالَ: لَا ينظر وَرَاءه أحد ﴿إِلَّا امْرَأَتك﴾
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن جرير عَن هرون ﵁ قَالَ: فِي حرف ابْن مَسْعُود ﵁ فَأسر بأهلك بِقطع من اللَّيْل إِلَّا امْرَأَتك
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَنَّهَا كَانَت مَعَ لوط لما خرج من الطرية فَسمِعت الصَّوْت فَالْتَفت فَأرْسل الله عَلَيْهَا حجرا فأهلكها
فَهِيَ مَعْلُوم مَكَانهَا شَاذَّة عَن الْقَوْم وَهِي فِي مصحف عبد الله وَلَقَد وَفينَا إِلَيْهِ أَهله كلهم إِلَّا عجوزاً فِي الغبر قَالَ: وَلما قيل لَهُ إِن موعدهم الصُّبْح
قَالَ: إِنِّي أُرِيد أعجل من ذَلِك
قَالَ ﴿أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب﴾
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ قَالَ: قَالَ لوط: أهلكوهم السَّاعَة
قَالُوا: إِنَّا لن نؤمر إِلَّا بالصبح ﴿أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب﴾
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ قَالَ: قَالَ لَهُ لوط: اهلكوهم السَّاعَة
قَالَ لَهُ جِبْرِيل ﵇ ﴿إِن موعدهم الصُّبْح أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب﴾ فأنزلت على لوط ﴿أَلَيْسَ الصُّبْح بقريب﴾ قَالَ: فَأمره أَن يسري بأَهْله بِقطع من اللَّيْل وَلَا يلْتَفت مِنْكُم أحد إِلَّا امْرَأَته فَسَار فَلَمَّا كَانَت السَّاعَة الَّتِي أهلكوا فِيهَا أَدخل جِبْرِيل ﵇ جنَاحه فَرَفعهَا حَتَّى سمع أهل السَّمَاء صياح الديكة ونباح الْكلاب فَجعل عاليها سافلها وأمطرنا عَلَيْهَا حِجَارَة من سجيل وَسمعت امْرَأَة لوط الهدة فَقَالَت: واقوماه
فأدركها حجر فَقَتلهَا
وَأخرج ابْن عدي وَابْن عَسَاكِر عَن أبي الْحلَّة قَالَ: رَأَيْت امْرَأَة لوط قد مسخت حجر تحيض عِنْد كل رَأس شهر