وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿فيسقي ربه خمرًا﴾ قَالَ: سَيّده
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: مَا رأى صاحبا سجن يُوسُف ﵇ شَيْئا إِنَّمَا تحاكما إِلَيْهِ ليجرّبا علمه فَلَمَّا أوّل رؤياهما قَالَا: إِنَّمَا كُنَّا نلعب وَلم نر شَيْئا فَقَالَ ﴿قضي الْأَمر الَّذِي فِيهِ تستفتيان﴾ يَقُول: وَقعت الْعبارَة فَصَارَ الْأَمر على مَا عبر يُوسُف ﵇
وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي مجلز ﵁ قَالَ: كَانَ أحد اللَّذين قصا على يُوسُف الرُّؤْيَا كَاذِبًا
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿قضي الْأَمر الَّذِي فِيهِ تستفتيان﴾ قَالَ عِنْد قَوْلهمَا: مَا رَأينَا رُؤْيا إِنَّمَا كُنَّا نلعب
قَالَ: قد وَقعت الرُّؤْيَا على مَا أوّلت
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: قَالَ يُوسُف ﵇ للخباز: إِنَّك تصلب فتأكل الطير من رَأسك
وَقَالَ لساقيه: أما أَنْت فَترد على عَمَلك فَذكر لنا أَنَّهُمَا قَالَا حِين عبر: لم نر شَيْئا
قَالَ ﴿قضي الْأَمر الَّذِي فِيهِ تستفتيان﴾
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة ﵁ أَنه قَرَأَ ﴿أما أَحَدكُمَا فيسقي ربه خمرًا﴾
الْآيَة ٤٢