وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿فذروه فِي سنبله﴾ قَالَ: أَرَادَ يُوسُف ﵇ الْبَقَاء
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿فذروه فِي سنبله﴾ قَالَ: فِي بعض الْقِرَاءَة الأولى: هُوَ أبقى لَهُ لَا يُؤْكَل
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم ﵁ أَن يُوسُف ﵇ فِي زَمَانه كَانَ يصنع لرجل طَعَام اثْنَيْنِ فيقربه إِلَى الرجل فيأكل نصفه ويدع نصفه حَتَّى إِذا كَانَ يَوْمًا قرَّبهُ لَهُ فَأَكله فَقَالَ لَهُ يُوسُف ﵇: هَذَا أول يَوْم من السَّبع الشداد
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ثمَّ يَأْتِي من بعد ذَلِك سبع شَدَّاد﴾ قَالَ: هن السنون المحول الجدوب
وَفِي قَوْله ﴿يأكلن مَا قدمتم لَهُنَّ﴾ يَقُول: يأكلن مَا كُنْتُم اتخذتم فِيهِنَّ من الْقُوت ﴿إِلَّا قَلِيلا مِمَّا تحصنون﴾ أَي مِمَّا تدخرون
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مِمَّا تحصنون﴾ يَقُول: تخزنون
وَفِي قَوْله ﴿وَفِيه يعصرون﴾ يَقُول: الأعناب والدهن
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿عَام فِيهِ يغاث النَّاس﴾ يَقُول: يصيبهم فِيهِ غيث ﴿وَفِيه يعصرون﴾ يَقُول: يعصرون فِيهِ الْعِنَب ويعصرون فِيهِ الزَّيْت ويعصرون من كل الثمرات
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ من وَجه آخر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَفِيه يعصرون﴾ يحتلبون
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵄ فِي قَوْله ﴿وَفِيه يعصرون﴾ يحتلبون
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ثمَّ يَأْتِي من بعد ذَلِك عَام فِيهِ يغاث النَّاس﴾ قَالَ: يغاث النَّاس بالمطر ﴿وَفِيه يعصرون﴾ الثِّمَار وَالْأَعْنَاب وَالزَّيْتُون من الخصب
وَهَذَا علم آتَاهُ الله علمه لم يكن فِيمَا سُئِلَ عَنهُ