السَّحَرَة والكهنة
وَأَقْعَدَهُ قدامه وَقَالَ لَهُ: لَا تخف وَألبسهُ طوقاً من ذهب وَثيَاب حَرِير وَأَعْطَاهُ دَابَّة مسرجة مزينة كدابة الْملك وَضرب الطبل بِمصْر أَن يُوسُف ﵇ خَليفَة الْملك
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿أستخلصه لنَفْسي﴾ قَالَ: أتخذه لنَفْسي
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن زيد الْعَمى ﵁ قَالَ: لما رأى يُوسُف ﵇ عَزِيز مصر قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بخيرك من خَيره وَأَعُوذ بعزتك من شَره
وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي ميسرَة ﵁ قَالَ: لما رأى الْعَزِيز لبق يُوسُف وكيسه وظرفه دَعَاهُ فَكَانَ يتغدى مَعَه ويتعشى دون غلمانه فَلَمَّا كَانَ بَينه وَبَين الْمَرْأَة مَا كَانَ قَالَت: لم تدني هَذَا من بَين غلمانك
مره فليتغد مَعَ الغلمان
قَالَ لَهُ: اذْهَبْ فتغد مَعَ الغلمان
فَقَالَ لَهُ يُوسُف: أترغب أَن تَأْكُل معي
أَنا وَالله يُوسُف بن يَعْقُوب نَبِي الله بن إِسْحَق ذبيح الله بن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله
وأخؤج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ الْملك ليوسف: إِنِّي أحب أَن تخالطني فِي كل شَيْء إِلَّا فِي أَهلِي وَأَنا آنف أَن تَأْكُل معي
فَغَضب يُوسُف ﵇ فَقَالَ: أَنا أَحَق أَن آنف أَنا ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله وَأَنا ابْن إِسْحَاق ذبيح الله وَأَنا ابْن يَعْقُوب نَبِي الله
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ قَالَ: أسلم الْملك الَّذِي كَانَ مَعَه يُوسُف ﵇
الْآيَة ٥٥