وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: قَليلَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: دَرَاهِم زيوف
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة ﵄ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ أَحدهمَا: نَاقِصَة
وَقَالَ الآخر: فلوس رَدِيئَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الله بن الْحَارِث ﵁ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: مَتَاع الإِعراب الصُّوف وَالسمن
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن أبي صَالح ﵁ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: حَبَّة الخضراء وصنوبر وقطن
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: ببعيرات وبقرات عجاف
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الضَّحَّاك ﵁ فِي قَوْله ﴿مزجاة﴾ قَالَ: كاسدة
وَأخرج ابْن النجار عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿ببضاعة مزجاة﴾ قَالَ: سويق الْمقل
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مَالك بن أنس ﵄ أَنه سُئِلَ عَن أجر الكيالين: أيؤخذ من المُشْتَرِي قَالَ: الصَّوَاب - وَالَّذِي يَقع فِي قلبِي - أَن يكون على البَائِع
وَقد قَالَ إخْوَة يُوسُف ﵈: ﴿فأوف لنا الْكَيْل وَتصدق علينا﴾
وَكَانَ يُوسُف ﵇ هُوَ الَّذِي يَكِيل
وَأخرج ابْن جرير عَن إِبْرَاهِيم ﵁ قَالَ: فِي مصحف عبد الله ((فأوف لنا الْكَيْل وأوقر رِكَابنَا))
وَأخرج ابْن جرير عَن سُفْيَان بن عيينه ﵁ أَنه سُئِلَ: هَل حرمت الصَّدَقَة على أحد الْأَنْبِيَاء قبل النَّبِي ﷺ فَقَالَ: أم تسمع قَوْله ﴿فأوف لنا الْكَيْل وَتصدق علينا إِن الله يَجْزِي المتصدقين﴾