عَبَّاس ﵄ أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿وَمن عِنْده علم الْكتاب﴾ يَقُول: وَمن عِنْد الله علم الْكتاب
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس فِي ناسخه عَن سعيد بن جُبَير ﵁ أَنه سُئِلَ عَن قَوْله ﴿وَمن عِنْده علم الْكتاب﴾ أهوَ عبد الله بن سَلام ﵁ قَالَ: وَكَيف وَهَذِه السُّورَة مَكِّيَّة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الشّعبِيّ ﵁ قَالَ: مَا نزل فِي عبد الله بن سَلام ﵁ شَيْء من الْقُرْآن
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير ﵁ فِي قَوْله ﴿وَمن عِنْده علم الْكتاب﴾ قَالَ: جِبْرِيل
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿وَمن عِنْده علم الْكتاب﴾ قَالَ: هُوَ الله ﷿
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر عَن الزُّهْرِيّ ﵁ قَالَ: كَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ شَدِيدا على رَسُول الله ﷺ فَانْطَلق يَوْمًا حَتَّى دنا من رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَمعهُ وَهُوَ يقْرَأ (وَمَا كنت تتلو من قبله من كتاب وَلَا تخطه بيمينك إِذا لرتاب المبطلون
) حَتَّى بلغ (الظَّالِمُونَ
) (سُورَة العنكبوت آيَة ٤٨ - ٤٩) وسَمعه وَهُوَ يقْرَأ ﴿وَيَقُول الَّذين كفرُوا لست مُرْسلا﴾ إِلَى قَوْله ﴿علم الْكتاب﴾ فانتظره حَتَّى سلم فأسرع فِي أَثَره فَأسلم
٥