بِهَذَا الْأَمر إِلَّا بسُلْطَان فَسَأَلَ سُلْطَانا نَصِيرًا لكتاب الله تَعَالَى وحدوده وفرائضه وَإِقَامَة كتاب الله تَعَالَى فَإِن السُّلْطَان عزة من الله تَعَالَى جعلهَا بَين عباده وَلَوْلَا ذَلِك لغَار بَعضهم على بعض وَأكل شديدهم ضعيفهم
وَأخرج الْخَطِيب عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ: وَالله لما يَزع الله بالسلطان أعظم مِمَّا يَزع بِالْقُرْآنِ
وَأخرج الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن زيد بن أسلم ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: جعل الله ﴿مدْخل صدق﴾ الْمَدِينَة ﴿مخرج صدق﴾ مَكَّة و ﴿سُلْطَانا نَصِيرًا﴾ الْأَنْصَار
وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَرَأَ أدخلني مَدْخَلَ صدق وأخرجني مَخْرَجَ صدق بِفَتْح الْمِيم
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿أدخلني مدْخل صدق﴾ يَعْنِي الْمَوْت
﴿وأخرجني مخرج صدق﴾ يَعْنِي الْحَيَاة بعد الْمَوْت
الْآيَة ٨١ - ٨٢