فَأتى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ وَقد حسنت حَالَته فَقَالَ: مَهيم فَقَالَ: لم أزل أَقُول الْكَلِمَات الَّتِي علمتني
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْفرج وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن إِسْمَاعِيل بن أبي فديك رَضِي اله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: مَا كربني أَمر إِلَّا تمثل لي جِبْرِيل ﵇ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد قل توكلت على الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت و ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا وَلم يكن لَهُ شريك فِي الْملك﴾ الْآيَة
وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله ﷺ كَانَ يعلم أَهله هَذِه الْآيَة ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا﴾ إِلَى آخرهَا
الصَّغِير من أَهله وَالْكَبِير
وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الْكَرِيم بن أبي أُميَّة قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلم الْغُلَام من بني هَاشم إِذا أفْصح سبع سنوات ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا وَلم يكن لَهُ شريك فِي الْملك وَلم يكن لَهُ ولي من الذل وَكبره تَكْبِيرا﴾
وَأخرج ابْن أبي شيبَة من طَرِيق عبد الْكَرِيم عَن عَمْرو بن شُعَيْب ﵁ قَالَ: كَانَ الْغُلَام إِذا أفْصح من بني عبد الْمطلب علمه النَّبِي ﷺ هَذِه الْآيَة سبع مَرَّات ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا﴾ الْآيَة
وَأخرجه ابْن السّني فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة من طَرِيق عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده
وَأخرج ابْن السّني والديلمي عَن فَاطِمَة بنت رَسُول الله ﷺ ﵂: أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهَا: إِذا أخذت مضجعك فَقولِي: الْحَمد لله الْكَافِي
سُبْحَانَ الله الْأَعْلَى
حسبي الله وَكفى مَا شَاءَ الله
قضى سمع الله لمن دَعَا لَيْسَ من الله ملْجأ وَلَا وَرَاء الله ملتجأ
توكلت على رَبِّي وربكم
مَا من دَابَّة إِلَّا هُوَ آخذ بناصيتها
إِن رَبِّي على صِرَاط مُسْتَقِيم ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا وَلم يكن لَهُ شريك فِي الْملك وَلم يكن لَهُ ولي من الذل وَكبره تَكْبِيرا﴾ من يَقُولهَا عِنْد مَنَامه ثمَّ ينَام وسط الشَّيَاطِين والهوام فَلَا تضره
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: إِن الوراة كلهَا فِي خمس عشرَة آيَة من بني إِسْرَائِيل ثمَّ تَلا ﴿وَلَا تجْعَل مَعَ الله إِلَهًا آخر﴾ وَالله أعلم