Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 595

  1. طه
  2. ٧٧

يَقُول: عهدي وَفِي قَوْله: ﴿مَا أخلفنا موعدك بملكنا﴾ بِأَمْر ملكنا ﴿وَلَكنَّا حملنَا أوزاراً﴾ قَالَ: أثقالاً من زِينَة الْقَوْم وَهِي الْحلِيّ الَّذِي استعاروه من آل فِرْعَوْن ﴿فقذفناها﴾ قَالَ: فألقيناها ﴿فَكَذَلِك ألْقى السامري﴾ قَالَ: كَذَلِك صنع ﴿فَأخْرج لَهُم عجلاً جسداً لَهُ خوار﴾ قَالَ: حفيف الرّيح فِيهِ

فَهُوَ خواره والعجل ولد الْبَقَرَة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله: ﴿بملكنا﴾ قَالَ: بأمرنا

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله: ﴿مَا أخلفنا موعدك بملكنا﴾ قَالَ: بطاقتنا

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ مثله

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن ﵁ فِي قَوْله: ﴿بملكنا﴾ قَالَ: بسلطاننا

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن يحيى أَنه قَرَأَ ﴿بملكنا﴾ وملكنا وَاحِد

وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم فِي قَوْله: ﴿هَذَا إِلَهكُم وإله مُوسَى فنسي﴾ قَالَ: نسي مُوسَى أَن يذكر لكم: إِن هَذَا إلهه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿فنسي﴾ قَالَ هم يَقُولُونَهُ قومه: أَخطَأ الرب الْعجل ﴿أَفلا يرَوْنَ أَلَاّ يرجع إِلَيْهِم قولا﴾ قَالَ: الْعجل ﴿وَلَا يملك لَهُم ضراً﴾ قَالَ: ضَلَالَة

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد فِي قَوْله: ﴿قَالَ يَا هَارُون مَا مَنعك إِذْ رَأَيْتهمْ ضلوا أَلا تتبعن﴾ قَالَ: تَدعهُمْ

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي الْآيَة قَالَ: أمره مُوسَى أَن يصلح وَلَا يتبع سَبِيل المفسدين فَكَانَ من إِصْلَاحه أَن يُنكر الْعجل

فَذَلِك قَوْله: ﴿إِلَّا تتبعن أفعصيت أَمْرِي﴾ كَذَلِك أَيْضا

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد فِي قَوْله: ﴿إِنِّي خشيت أَن تَقول فرقت بَين بني إِسْرَائِيل﴾ قَالَ: خشيت أَن يَتبعني بَعضهم ويتخلف بَعضهم

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي اله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿إِنِّي خشيت أَن تَقول فرقت بَين بني إِسْرَائِيل﴾ قَالَ: قد كره الصالحون الْفرْقَة قبلكُمْ

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 5، ص 595 (SanadKitab #12884, hlm. urut 4446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.