وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن السكن وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر من طرق عَن الْأَقْرَع بن شفي العكي ﵁ قَالَ دخل على النَّبِي ﷺ فِي مرض يعودنِي فَقلت: لَا أَحسب إِلَّا أَنِّي ميت من مرضِي
قَالَ: كلا لتبقين ولتهاجرن مِنْهَا إِلَى أَرض الشَّام وَتَمُوت وتدفن بالربوة من أَرض فلسطين
فَمَاتَ فِي خلَافَة عمر ﵁ وَدفن بالرملة
وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن قَتَادَة عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وآويناهما إِلَى ربوة ذَات قَرَار ومعين﴾ قَالَ: هِيَ أَرض ذَات أَشجَار وأنهار يَعْنِي أَرض دمشق
وَفِي لفظ قَالَ: ذَات ثمار وَكَثْرَة مَاء هِيَ دمشق