Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 310

  1. الشعراء
  2. ٩٩

- قَوْله تَعَالَى: وَمَا أضلنا إِلَّا المجرمون فَمَا لنا من شافعين وَلَا صديق حميم فَلَو أَن لنا كرة فنكون من الْمُؤمنِينَ إِن فِي ذَلِك لآيَة وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله ﴿وَمَا أضلنا إِلَّا المجرمون﴾ يَقُول: الأوّلون الَّذين كَانُوا قبلنَا اقتدينا بهم فضللنا

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة ﴿وَمَا أضلنا إِلَّا المجرمون﴾ قَالَ: إِبْلِيس وَابْن آدم الْقَاتِل

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﴿فَمَا لنا من شافعين﴾ قَالَ: من أهل السَّمَاء ﴿وَلَا صديق حميم﴾ قَالَ: من أهل الأَرْض

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﴿وَلَا صديق حميم﴾ قَالَ: شفيق

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿فَلَو أَن لنا كرة﴾ قَالَ: رَجْعَة إِلَى الدُّنْيَا ﴿فنكون من الْمُؤمنِينَ﴾ قَالَ: حَتَّى تحل لنا الشَّفَاعَة كَمَا حلت لهَؤُلَاء

وَالله أعلم

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 310 (SanadKitab #12884, hlm. urut 5015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.