Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 416

  1. القصص
  2. ٤٠

- قَوْله تَعَالَى: فأخذناه وَجُنُوده فنبذناهم فِي اليم فانظركيف كَانَ عَاقِبَة الظَّالِمين وجعلناهم أَئِمَّة يدعونَ إِلَى النَّار وَيَوْم الْقِيَامَة لَا ينْصرُونَ وأتبعناهم فِي هَذِه الدُّنْيَا لعنة وَيَوْم الْقِيَامَة هم من المقبوحين

أخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿فنبذناهم فِي اليم﴾ قَالَ: فِي الْبَحْر

بَحر يُقَال لَهُ ساف من وَرَاء مصر غرقهم الله فِيهِ

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وجعلناهم أَئِمَّة يدعونَ إِلَى النَّار﴾ قَالَ: جعلهم الله أَئِمَّة يدعونَ إِلَى الْمعاصِي

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله ﴿وأتبعناهم فِي هَذِه الدُّنْيَا لعنة وَيَوْم الْقِيَامَة﴾ لعنة أُخْرَى ثمَّ اسْتقْبل فَقَالَ ﴿هم من المقبوحين﴾

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وأتبعناهم فِي هَذِه الدُّنْيَا لعنة وَيَوْم الْقِيَامَة﴾ قَالَ: لعنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة هُوَ كَقَوْلِه ﴿وأتبعناهم فِي هَذِه الدُّنْيَا لعنة وَيَوْم الْقِيَامَة﴾

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 416 (SanadKitab #12884, hlm. urut 5165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.