Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 443

  1. القصص
  2. ٧٦

وَأخرج عبد بن حميد عَن مَالك بن دِينَار ﵁: أَن قَارون يخسف بِهِ كل يَوْم قامة

وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة ﵁ قَالَ: لما خسف بقارون فَهُوَ يذهب ومُوسَى قريب مِنْهُ قَالَ: يَا مُوسَى ادْع رَبك يرحمني

فَلم يجبهُ مُوسَى حَتَّى ذهب

فَأوحى الله إِلَيْهِ اسْتَغَاثَ بك فَلم تغثه وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو قَالَ: يَا رب لِرَحْمَتِهِ

وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عون بن عبد الله الْقَارِي عَامل عمر بن عبد الْعَزِيز على ديوَان فلسطين أَنه بلغه: أَن الله ﷿ أَمر الأَرْض أَن تطيع مُوسَى ﵇ فِي قَارون فَلَمَّا لقِيه مُوسَى قَالَ للْأَرْض: أطيعيني فَأَخَذته إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ ثمَّ قَالَ: أطيعيني فوارته فِي جوفها فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا مُوسَى مَا أَشد قَلْبك وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو بِي اسْتَغَاثَ لأغثته قَالَ: رب غَضبا لَك فعلت

وَأخرج عبد بن حميد ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿فَمَا كَانَ لَهُ من فِئَة ينصرونه من دون الله وَمَا كَانَ من المنتصرين﴾ قَالَ: مَا كَانَت عِنْده مَنْعَة يمْتَنع بهَا من الله تَعَالَى

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ ﴿ويكأن الله﴾ يَقُول: أَو لَا يعلم ﴿أَن الله يبسط الرزق﴾ وَفِي قَوْله ﴿ويكأنه لَا يفلح الْكَافِرُونَ﴾ يَقُول: أَو لَا يعلم ﴿أَنه لَا يفلح الْكَافِرُونَ﴾ وَالله أعلم

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 443 (SanadKitab #12884, hlm. urut 5203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.