قَالَ: انْقِطَاع الْمَطَر
قيل: فالبحر قَالَ: إِذا لم يمطر عميت دَوَاب الْبَحْر
وَأخرج الْفرْيَابِيّ عَن عِكْرِمَة ﵁ فِي قَوْله ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ قَالَ ﴿الْبر﴾ الفيافي الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَيْء
و ﴿الْبَحْر﴾ الْقرى
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة ﵁ أَنه سُئِلَ عَن قَوْله ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ قَالَ: الْبر قد عَرفْنَاهُ فَمَا بَال الْبَحْر قَالَ: إِن الْعَرَب تسمي الْأَمْصَار الْبَحْر
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ قَالَ: فَسَاد الْبر: قَتْلُ ابنُ آدمَ أَخَاهُ
وَالْبَحْر: أَخْذُ الملكِ السفنَ غصبا
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ قَالَ: هَذَا قبل أَن يبْعَث مُحَمَّد ﷺ رَجَعَ رَاجِعُون من النَّاس
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ قَالَ ﴿الْبر﴾ كل قَرْيَة نائية عَن الْبَحْر
مثل مَكَّة وَالْمَدينَة و ﴿الْبَحْر﴾ كل قَرْيَة على الْبَحْر
مثل كوفة وَالْبَصْرَة وَالشَّام وَفِي قَوْله ﴿بِمَا كسبت أَيدي النَّاس﴾ قَالَ: بِمَا عمِلُوا من الْمعاصِي
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء ﵁ فِي الْآيَة قَالَ: الْبَحْر الجزائر
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿لَعَلَّهُم يرجعُونَ﴾ قَالَ: يتوبون
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿لَعَلَّهُم يرجعُونَ﴾ قَالَ: عَن الذُّنُوب
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن الْحسن ﵄ فِي قَوْله ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر بِمَا كسبت أَيدي النَّاس﴾ قَالَ: أفسدهم الله بِذُنُوبِهِمْ فِي بر الأَرْض وبحرها بأعمالهم الخبيثة ﴿لَعَلَّهُم يرجعُونَ﴾ قَالَ: يرجع من بعدهمْ