Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 592

  1. الأحزاب
  2. ٢٦

أَعْنَاقهم وَكَانُوا أَرْبَعمِائَة مقَاتل فَقتلُوا حَتَّى أَتَوا على آخِرهم ﴿وتأسرون فريقاً﴾ قَالَ: الَّذين سبوا وَكَانُوا فِيهَا سَبْعمِائة سبي

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد ﵁ فِي قَوْله ﴿وأورثكم أَرضهم وديارهم وَأَمْوَالهمْ﴾ قَالَ: قُرَيْظَة وَالنضير أهل الْكتاب ﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ قَالَ: خَيْبَر

فتحت بعد قُرَيْظَة

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ قَالَ: كُنَّا نُحدث أَنَّهَا مَكَّة وَقَالَ الْحسن ﵁: هِيَ أَرض الرّوم وَفَارِس وَمَا فتح عَلَيْهِم

وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله ﴿وأرضا لم تطؤوها﴾ قَالَ: يَزْعمُونَ أَنَّهَا خَيْبَر وَلَا أحسبها إِلَّا كل أَرض فتحهَا الله على الْمُسلمين أَو هُوَ فاتحها إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

وَأخرج ابْن سعد عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: كَانَ يَوْم الخَنْدَق بِالْمَدِينَةِ فجَاء أَبُو سُفْيَان بن حَرْب وَمن تبعه من قُرَيْش وَمن تبعه من كنَانَة وعيينة بن حصن وَمن تبعه من غطفان وطليحة وَمن تبعه من بني أَسد وَأَبُو الْأَعْوَر وَمن تبعه من بني سليم وَقُرَيْظَة كَانَ بَينهم وَبَين رَسُول الله ﷺ عهد فنقضوا ذَلِك وظاهروا الْمُشْركين فَأنْزل الله فيهم ﴿وَأنزل الَّذين ظاهروهم من أهل الْكتاب من صياصيهم﴾ فَأتى جِبْرِيل ﵇ وَمَعَهُ الرّيح فَقَالَ حِين سرى جِبْرِيل ﵇: أَلا أَبْشِرُوا ثَلَاثًا

فَأرْسل الله عَلَيْهِم فهتكت القباب وكفأت الْقُدُور ودفنت الرِّجَال وَقطعت الْأَوْتَاد فَانْطَلقُوا لَا يلوي أحد على أحد فَأنْزل الله ﴿إِذْ جاءتكم جنود فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنوداً لم تَرَوْهَا﴾

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: خرجت يَوْم الخَنْدَق أقفو النَّاس فَإِذا أَنا بِسَعْد بن معَاذ ورماه رجل من قُرَيْش يُقَال لَهُ ابْن العرقة بِسَهْم فَأصَاب أكحله فَقَطعه فَدَعَا الله سعد فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تمتني حَتَّى تقرعيني من قُرَيْظَة وَبعث الله الرّيح على الْمُشْركين ﴿وَكفى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال﴾ وَلحق أَبُو سُفْيَان وَمن مَعَه بتهامة وَلحق عُيَيْنَة بن بدر وَمن مَعَه بِنَجْد وَرجعت بَنو قُرَيْظَة فَتَحَصَّنُوا فِي صياصيهم وَرجع رَسُول الله ﷺ إِلَى الْمَدِينَة وَأمر

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 592 (SanadKitab #12884, hlm. urut 5415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.