- قَوْله تَعَالَى: يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك إِن كنتن تردن الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً وَإِن كنتن تردن الله وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة فَإِن الله أعد للمحسنات مِنْكُن أجرا عَظِيما يَا نسَاء النَّبِي من يَأْتِ مِنْكُن بِفَاحِشَة مبينَة يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين وَكَانَ ذَلِك على الله يَسِيرا
أخرج أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر قَالَ: أقبل أَبُو بكر ﵁ يسْتَأْذن على رَسُول الله ﷺ وَالنَّاس بِبَابِهِ جُلُوس وَالنَّبِيّ ﷺ جَالس فَلم يُؤذن لَهُ ثمَّ أذن لأبي بكر وَعمر ﵄ فدخلا وَالنَّبِيّ ﷺ جَالس وَحَوله نساؤه وَهُوَ سَاكِت فَقَالَ عمر ﵁: لأُكلمَن