Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 6, halaman 609

  1. الأحزاب
  2. ٣٦

- قَوْله تَعَالَى: وَمَا كَانَ لمُؤْمِن إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن يكون لَهُم الْخيرَة من أَمرهم وَمن يَعْصِ الله وَرَسُوله فقد ضل ضلال مُبينًا

أخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ أَن رَسُول الله ﷺ انْطلق ليخطب على فتاة زيد بن حَارِثَة فَدخل على زَيْنَب بنت جحش الأَسدِية فَخَطَبَهَا قَالَت: لست بناكحته قَالَ: بلَى

فانكحيه قَالَت: يَا رَسُول الله أوَامِر فِي نَفسِي

فَبَيْنَمَا هما يتحدثان أنزل الله هَذِه الْآيَة على رَسُول الله ﷺ وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مُؤمنَة إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا

الْآيَة

قَالَت: قد رضيته لي يَا رَسُول الله منكحاً قَالَ: نعم

قَالَت: إِذن لَا أعصي رَسُول الله قد أنكحته نَفسِي

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 609 (SanadKitab #12884, hlm. urut 5438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.