وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ: خَالق السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿جَاعل الْمَلَائِكَة رسلًا أولي أَجْنِحَة مثنى وَثَلَاث وَربَاع﴾ قَالَ: بَعضهم لَهُ جَنَاحَانِ وَبَعْضهمْ لَهُ ثَلَاثَة أَجْنِحَة وَبَعْضهمْ لَهُ أَرْبَعَة أَجْنِحَة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج ﵁ فِي قَوْله ﴿أولي أَجْنِحَة مثنى﴾ قَالَ: للْمَلَائكَة الأجنحة من اثْنَيْنِ إِلَى ثَلَاثَة إِلَى اثْنَي عشر وَفِي ذَلِك وتر الثَّلَاثَة الأجنحة والخمسة وَالَّذين على الموازين فطران وَأَصْحَاب الموازين أجنحتهم عشرَة
عشرَة
وَأَجْنِحَة الْمَلَائِكَة زغبة ولجبريل سِتَّة أَجْنِحَة
جنَاح بالمشرق وَجَنَاح بالمغرب وجناحان على عَيْنَيْهِ وجناحان
مِنْهُم من يَقُول على ظَهره وَمِنْهُم من يَقُول متسرولاً بهما
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿يزِيد فِي الْخلق مَا يَشَاء﴾ يزِيد فِي أجنحتهم وخلقهم مَا يَشَاء
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس ﴿يزِيد فِي الْخلق مَا يَشَاء﴾ قَالَ: الصَّوْت الْحسن
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الزُّهْرِيّ ﵁ فِي قَوْله ﴿يزِيد فِي الْخلق مَا يَشَاء﴾ قَالَ: حسن الصَّوْت
وَأخرج ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف عَن حُذَيْفَة
أَنه سمع أَبَا التياح يُؤذن فَقَالَ: من يرد الله أَن يَجْعَل رزقه فِي صَوته فعل
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿يزِيد فِي الْخلق مَا يَشَاء﴾ قَالَ: الملاحة فِي الْعَينَيْنِ
الْآيَات ٢ - ٤