أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿وَلَقَد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾ قَالَ: أَجَابَهُ الله تَعَالَى
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا صلى فِي بَيْتِي فَمر بِهَذِهِ الْآيَة ﴿وَلَقَد نادانا نوح فلنعم المجيبون﴾ قَالَ: صدقت رَبنَا أَنْت أقرب من دعِي وَأقرب من يُعْطي فَنعم الْمُدَّعِي وَنعم الْمُعْطِي وَنعم المسؤول وَنعم الْمولى وَأَنت رَبنَا وَنعم النصير
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله ﴿ونجيناه وَأَهله من الكرب الْعَظِيم﴾ قَالَ: من غرق الطوفان
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن