وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ ﵁ فِي قَوْله: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾ قَالَ: إِذا شتمك فاشتمه بِمِثْلِهَا من غير أَن تعتدي
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن أبي نجيح فِي قَوْله: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾ قَالَ: يَقُول أَخْزَاهُ الله فَيَقُول أَخْزَاهُ الله
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَمر الله منادياً يُنَادي أَلا ليقمْ من كَانَ لَهُ على الله أجر فَلَا يقوم إِلَّا من عَفا فِي الدُّنْيَا وَذَلِكَ قَوْله ﴿فَمن عَفا وَأصْلح فَأَجره على الله﴾
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: قَالَ النَّبِي ﷺ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد من كَانَ لَهُ على الله أجر فَليقمْ فَيقوم عنق كثير فَيُقَال لَهُم: مَا أجركُم على الله فَيَقُولُونَ: نَحن الَّذين عَفَوْنَا عَمَّن ظلمنَا وَذَلِكَ قَول الله ﴿فَمن عَفا وَأصْلح فَأَجره على الله﴾ فَيُقَال لَهُم: ادخُلُوا الْجنَّة بِإِذن الله
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِذا وقف الْعباد لِلْحسابِ يُنَادي منادٍ ليَقُمْ من أجره على الله فَلْيدْخلْ الْجنَّة ثمَّ نَادَى الثَّانِيَة ليقمْ من أجره على الله قَالُوا: وَمن ذَا الَّذِي أجره على الله قَالَ: الْعَافُونَ عَن النَّاس فَقَامَ كَذَا وَكَذَا ألفا فَدَخَلُوا الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: يُنَادي مُنَاد من كَانَ أجره على الله فَلْيدْخلْ الْجنَّة مرَّتَيْنِ فَيقوم من عَفا عَن أَخِيه
قَالَ الله ﴿فَمن عَفا وَأصْلح فَأَجره على الله﴾
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْحسن ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن أول مُنَاد من عِنْد الله يَقُول: أَيْن الَّذين أجرهم على الله فَيقوم من عَفا فِي الدُّنْيَا فَيَقُول الله أَنْتُم الَّذين عفوتم لي ثوابكم الْجنَّة
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ﵁ قَالَ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة صرخَ صارخ الأَرْض أَلا من كَانَ لَهُ على الله حق فَليقمْ فَيقوم من عَفا وَأصْلح
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله