أخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن أَوْلَادكُم هبة الله ﴿يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور﴾ فهم وَأَمْوَالهمْ لكم إِذا احتجتم إِلَيْهَا
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: من بركَة الْمَرْأَة ابتكارها بِالْأُنْثَى لِأَن الله قَالَ: ﴿يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور﴾
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير ﵁ ﴿يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور﴾ قَالَ: لَا إناث مَعَهم ﴿أَو يزوّجهم ذكراناً وإناثاً﴾ قَالَ: يُولد لَهُ جَارِيَة وَغُلَام ﴿وَيجْعَل من يَشَاء عقيماً﴾ لَا يُولد لَهُ
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مَالك ﵁: ﴿يهب لمن يَشَاء إِنَاثًا﴾ قَالَ: يكون الرجل لَا يُولد إِلَّا الإِناث
﴿ويهب لمن يَشَاء الذُّكُور﴾ قَالَ: يكون الرجل لَا يُولد لَهُ إِلَّا الذُّكُور ﴿أَو يزوجهم ذكراناً وإناثاً﴾ قَالَ: يكون الرجل يُولد لَهُ الذُّكُور والإِناث ﴿وَيجْعَل من يَشَاء عقيماً﴾ قَالَ: يكون الرجل لَا يُولد لَهُ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة: ﴿أَو يزوّجهم ذكراناً وإناثاً﴾ قَالَ: التوأم