الْإِيمَان عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: مَا ضل قوم بعد هدى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الجدل ثمَّ قَرَأَ ﴿مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً﴾ الْآيَة
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: مَا ضلت أمة بعد نبيها إِلَّا أعْطوا الجدل
ثمَّ قَرَأَ ﴿مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً﴾
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: مَا ثار قوم فتْنَة إِلَّا أُوتُوا بهَا جدلاً وَمَا ثار قوم فِي فتْنَة إِلَّا كَانُوا لَهَا حرْزا
وَأخرج ابْن عدي والخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن الْكَذِب بَاب من أَبْوَاب النِّفَاق وَإِن آيَة النِّفَاق أَن يكون الرجل جدلاً خصما)
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ قَالَ: لما ذكر الله عِيسَى ﵇ فِي الْقُرْآن قَالَ مشركو مَكَّة إِنَّمَا أَرَادَ مُحَمَّد أَن نحبه كَمَا أحب النَّصَارَى عِيسَى قَالَ: ﴿مَا ضربوه لَك إِلَّا جدلاً﴾ قَالَ: مَا قَالُوا هَذَا القَوْل إِلَّا ليجادلوا ﴿إِن هُوَ إِلَّا عبد أنعمنا عَلَيْهِ﴾ قَالَ: ذَلِك نَبِي الله عِيسَى أَن كَانَ عبدا صَالحا أنعم الله عَلَيْهِ ﴿وجعلناه مثلا﴾ قَالَ: آيَة ﴿لبني إِسْرَائِيل﴾ ﴿وَلَو نشَاء لجعلنا مِنْكُم مَلَائِكَة فِي الأَرْض يخلفون﴾ قَالَ: يخلف بَعضهم بَعْضًا مَكَان بني آدم
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵄: أَن الْمُشْركين أَتَوا رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا لَهُ: أَرَأَيْت مَا يعبد من دون الله أَيْن هم قَالَ: فِي النَّار
قَالُوا: وَالشَّمْس وَالْقَمَر قَالَ: وَالشَّمْس وَالْقَمَر قَالُوا: فعيسى بن مَرْيَم فَأنْزل الله ﴿إِن هُوَ إِلَّا عبد أنعمنا عَلَيْهِ وجعلناه مثلا لبني إِسْرَائِيل﴾
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿لجعلنا مِنْكُم مَلَائِكَة فِي الأَرْض يخلفون﴾ قَالَ: يعمرون الأَرْض بَدَلا مِنْكُم
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَسَعِيد بن مَنْصُور ومسدد وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ من طرق عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿وَإنَّهُ لعلم للساعة﴾ قَالَ: خُرُوج عِيسَى قبل يَوْم الْقِيَامَة
وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ ﴿وَإنَّهُ لعلم للساعة﴾