Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 7, halaman 437

  1. الأحقاف
  2. ٩

فَقيل لَهُ: تجهد نَفسك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر

قَالَ: أَفلا أكون عبدا شكُورًا

وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة ﵁ ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يفعل بِي وَلَا بكم﴾ قَالَ: ثمَّ درى نَبِي الله ﷺ بعد ذَلِك مَا يفعل بِهِ بقوله (إِنَّا فتحنا لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر)

وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يفعل بِي وَلَا بكم﴾ قَالَ: أما فِي الْآخِرَة فمعاذ الله قد علم أَنه فِي الْجنَّة حِين أَخذ ميثاقه فِي الرُّسُل وَلَكِن ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يفعل بِي وَلَا بكم﴾ فِي الدُّنْيَا أخرج كَمَا أخرجت الْأَنْبِيَاء من قبلي أم أقتل كَمَا قتلت الْأَنْبِيَاء من قبلي ﴿وَلَا بكم﴾ أمتِي المكذبة أم أمتِي المصدقة أم أمتِي المرمية بِالْحِجَارَةِ من السَّمَاء قذفا أم يخسف بهَا خسفاً ثمَّ أُوحِي إِلَيْهِ (وَإِذ قُلْنَا لَك أَن رَبك أحَاط بِالنَّاسِ) (الْإِسْرَاء الْآيَة ٦٠) يَقُول: أحطت لَك بالعرب أَن لَا يَقْتُلُوك فَعرف أَنه لَا يقتل ثمَّ أنزل الله (هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى وَدين الْحق لِيظْهرهُ على الدّين كُله وَكفى بِاللَّه شَهِيدا) (التَّوْبَة الْآيَة ٣٣) يَقُول: أشهد لَك على نَفسه أَنه سَيظْهر دينك على الْأَدْيَان ثمَّ قَالَ لَهُ فِي أمته (وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ) (الرَّعْد الْآيَة ٤٣) فَأخْبر الله مَا صنع بِهِ وَمَا يصنع بأمته

الْآيَة ١٠

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 7، ص 437 (SanadKitab #12884, hlm. urut 6194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.