وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن ﵁ أَن نَاسا ذَبَحُوا قبل رَسُول الله ﷺ يَوْم النَّحْر فَأَمرهمْ أَن يُعِيدُوا ذبحا فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْأَضَاحِي عَن الْحسن ﵁ قَالَ: ذبح رجل قبل الصَّلَاة فَنزلت
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله فِي قَوْله ﴿لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾ قَالَ: لَا تَصُومُوا قبل أَن يَصُوم نَبِيكُم
وَأخرج ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: كَانَ أنَاس يتقدمون بَين يَدي رَمَضَان بصيام يَعْنِي يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة ﵂ أَن نَاسا كَانُوا يتقدمون الشَّهْر فيصومون قبل النَّبِي ﷺ فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن الضَّحَّاك أَنه قَرَأَ ﴿لَا تقدمُوا﴾
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله﴾ قَالَ: لَا تفتاتوا على رَسُول الله ﷺ بِشَيْء حَتَّى يقْضِي الله على لِسَانه
قَالَ الْحفاظ: هَذَا التَّفْسِير على قِرَاءَة تقدمُوا بِفَتْح التَّاء وَالدَّال
الْآيَات ٢ - ٣