وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا قل لم تؤمنوا﴾ الْآيَة قَالَ: وَذَلِكَ أَنهم أَرَادوا أَن يتسموا باسم الْهِجْرَة وَلَا يتسموا بِأَسْمَائِهِمْ الَّتِي سماهم الله وَكَانَ هَذَا أول الْهِجْرَة قبل أَن تتْرك الْمَوَارِيث لَهُم
قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِن تطيعوا الله وَرَسُوله﴾ الْآيَة
أخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ ﴿لَا يلتكم﴾ بِغَيْر ألف وَلَا همزَة مَكْسُورَة اللَّام
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن شهر رَمَضَان فرض عَلَيْكُم صِيَامه وَالصَّلَاة بِاللَّيْلِ بعد الْفَرِيضَة نَافِلَة لكم وَالله لَا يلتكم من أَعمالكُم شَيْئا
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ﴿لَا يلتكم﴾ قَالَ: لَا يظلمكم
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد ﴿لَا يلتكم﴾ لَا ينقصكم
وَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاس أَن نَافِع بن الْأَزْرَق سَأَلَهُ عَن قَوْله ﴿لَا يلتكم﴾ قَالَ: لَا ينقصكم بلغَة بني عبس
قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الحطيئة الْعَبْسِي أبلغ سراة بني سعد مغلغلة جهد الرسَالَة لَا ألتاً وَلَا كذبا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة ﴿لَا يلتكم﴾ لَا يظلمكم من أَعمالكُم شَيْئا ﴿إِن الله غَفُور رَحِيم﴾ قَالَ: غَفُور للذنب الْكَبِير رَحِيم بعباده
الْآيَات ١٥ - ١٦