قَوْله: ﴿ارجعي إِلَى رَبك﴾ قَالَ: هَذَا عِنْد الْمَوْت رُجُوعهَا إِلَى رَبهَا خُرُوجهَا من الدُّنْيَا فَإِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة قيل لَهَا: ﴿فادخلي فِي عبَادي وادخلي جنتي﴾
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لرجل: قل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بِقَضَائِك وتقنع بِعَطَائِك
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد عَن مُجَاهِد ﵁ ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ قَالَ: المخبتة إِلَى الله
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن قَتَادَة وَالْحسن ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ إِلَى مَا قَالَ الله المصدقة بِمَا قَالَ
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ قَالَ: هَذَا الْمُؤمن اطْمَأَن إِلَى مَا وعد الله ﴿فادخلي فِي عبَادي﴾ قَالَ: ادخلي فِي الصَّالِحين وادخلي جنتي
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك ﵁ ﴿ارجعي إِلَى رَبك﴾ قَالَ: إِلَى جسدك
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عنمحمد بن كَعْب الْقرظِيّ فِي الْآيَة قَالَ: إِن الْمُؤمن إِذا مَاتَ رأى منزله من الْجنَّة فَيَقُول ﵎: ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي﴾ إِلَى جسدك الَّذِي خرجت مِنْهُ ﴿راضية﴾ مَا رَأَيْت من ثوابي مرضياً عَنْك حَتَّى يَسْأَلك مُنكر وَنَكِير
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﵁ ﴿فادخلي فِي عبَادي﴾ قَالَ: مَعَ عبَادي
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن أسلم ﵁ ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة﴾ الْآيَة قَالَ: بشرت بِالْجنَّةِ عِنْد الْمَوْت وَعند الْبَعْث وَيَوْم الْجمع
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن سعيد بن جُبَير ﵁ قَالَ: مَاتَ ابْن عَبَّاس ﵄ بِالطَّائِف فجَاء طير لم تَرَ عين خلقته فَدخل نعشه ثمَّ لم ير خَارِجا مِنْهُ فَلَمَّا دفن تليت هَذِه الْآيَة على شَفير الْقَبْر لَا يدْرِي من تَلَاهَا ﴿يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية فادخلي فِي عبَادي وادخلي جنتي﴾