Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Mantsur · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. البقرة
  2. ٢٥٦

كَانَت الْعَرَب لَيْسَ لَهَا دين فاكرهوا على الدّين بِالسَّيْفِ قَالَ: وَلَا يكره الْيَهُود وَلَا النَّصَارَى وَالْمَجُوس إِذا أعْطوا الْجِزْيَة

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن الْحسن فِي قَوْله ﴿لَا إِكْرَاه فِي الدّين﴾ قَالَ: لَا يكره أهل الْكتاب على الإِسلام

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن وسق الرُّومِي قَالَ: كنت مَمْلُوكا لعمر بن الْخطاب فَكَانَ يَقُول لي: أسلم فَإنَّك لَو أسلمت استعنت بك على أَمَانَة الْمُسلمين فَإِنِّي لَا أستعين على أمانتهم بِمن لَيْسَ مِنْهُم فأبيت عَلَيْهِ فَقَالَ لي: ﴿لَا إِكْرَاه فِي الدّين﴾

وَأخرج النّحاس عَن أسلم

سَمِعت عمر بن الْخطاب يَقُول لعجوز نَصْرَانِيَّة: أسلمي تسلمي فَأَبت فَقَالَ عمر: اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثمَّ تَلا ﴿لَا إِكْرَاه فِي الدّين﴾

وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى فِي قَوْله ﴿لَا إِكْرَاه فِي الدّين﴾ قَالَ: نسختها (جَاهد الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ) (التَّوْبَة الْآيَة ٧٣)

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن حميد الْأَعْرَج

أَنه كَانَ يقْرَأ ﴿قد تبين الرشد﴾ وَكَانَ يَقُول: قراءتي على قِرَاءَة مُجَاهِد

وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عمر بن الْخطاب قَالَ ﴿الطاغوت﴾ الشَّيْطَان

وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن جَابر بن عبد الله

أَنه سُئِلَ عَن الطواغيت قَالَ: هم كهان تنزل عَلَيْهِم الشَّيَاطِين

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة قَالَ ﴿الطاغوت﴾ الكاهن

وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ ﴿الطاغوت﴾ السَّاحر

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ ﴿الطاغوت﴾ الشَّيْطَان فِي صُورَة الإِنسان يتحاكمون إِلَيْهِ وَهُوَ صَاحب أَمرهم

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مَالك بن أنس قَالَ ﴿الطاغوت﴾ مَا يعبد من دون الله

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله

Rujukan halaman ini: الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 2، ص 22 (SanadKitab #12884, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.