Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 320

  1. ١٩ - كتاب قيام الليل وتطوع النهار
  2. ٩ - باب ذكر ما يستفتح به القيام

سعد، عن طاوس، عن ابن عبّاس ﵄، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا قام للتهجّد، قال بعد ما يكبّر: "اللهم لك الحمد" (¬١).

ولأبي داود من هذا الوجه: أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا قام للتهجّد قال بعد ما يقول: "اللَّه أكبر … ".

(يَتَهَجَّدُ) أي يَسهَر بصلاة، قال الفيّومي: هَجَدَ هجُودًا، من باب قَعَد: نام بالليل، فهو هاجد، والجمع هُجُود، مثل راقد، ورُقُود، وقاعد، وقعود, وواقف، ووُقُوف، وهُجَّد أيضا مثل رُكَّع، وهَجَد أيضًا: صلى بالليل، فهو من الأضداد، وتهجّد: نام , وصلى، كذلك انتهى.

وقال في "الفتح": وتفسير التهجّد بالسَّهَر معروف في اللغة، وهو من الأضداد، يقال: تهجّد: إذا سَهِرَ، وتهجّد: إذا نام، حكاه الجوهريّ وغيره. ومنهم من فرّق بينهما، فقال: هَجَدتُ: نِمْتُ، وتهجّدتُ: سَهِرتُ، حكاه أبو عبيدة، وصاحب "العين"، فعلى هذا الهُجُود النوم، ومعنى تهجدت: طرحت عنّي النوم. وقال الطبريّ: التهجد السهَرُ بعد نومة، ثم ساقه عن جماعة من السلف. وقال ابن فارس المتهجّد المصلي ليلاً. وقال كراع: التهجّد صلاة الليل خاصّة انتهى (¬٢).

(قَالَ:) جملة في موضع نصب خبر "كان"، و"إذا" لمجرد الظرفية، أي كان ﵇ عند قيامه من الليل، متهجدًا، يقول. وقال الطيبيّ: الظاهر أن "قال" جواب "إذا"، والجملة الشرطية خبر "كان" انتهى. (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ) قَدَّمَ الخبرَ للدلالة على التخصيص (أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ) أي منوّرهما، وبك يَهتدي من فيهما. وقيل: المعنى أنت المنزّه عن كلّ عيب، يقال: فلان مُنَوَّر، أي مبرّأ من كلّ عيب، ويقال: هو اسم مدح، تقول: فلان نُورُ البلد، أي مزيّنه.

قاله في "الفتح". وقال القرطبيّ: أي منوّرهما في قول الحسن، دليله قراءة عليّ ﵁ "اللَّه نَوّرَ السموات" بفتح النون، والواو مشدّدة, وقال ابن عباس ﵄: هادي أهلهما، وقال مجاهد: مُدبّرهما، وقيل. هو المنزّه في السموات والأرض من كلّ عيب، من قول العرب: امرأة نَوارة، أي مبرّأة من كلّ ريبة. وقيل: اسم مدح، يقال: فلان نُور البلد، وشمس الزمان، كما قال النابغة: [من الطويل]

فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالْمُلُوكُ كَوَاكِبُ … إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ

وقال الآخر: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 17، ص 320 (SanadKitab #12888, hlm. urut 10035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.