Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 328

  1. ١٩ - كتاب قيام الليل وتطوع النهار
  2. ٩ - باب ذكر ما يستفتح به القيام

رواية محمد بن الوليد المذكورة "وسادة من أدم حشوها ليف"، وفي رواية طلحة بن نافع المذكورة "ثم دخل مع امرأته في فراشها"، وزاد "أنها كانت في ليلتئذ حائضًا"، وفي رواية شريك بن أبي نمر، عن كريب في "التفسير" "فتحدّث رسول اللَّه ﷺ مع أهله ساعة" انتهى.

(وَاضْطَجَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَهْلُهُ، فِي طُولِهَا) وفيه دليل على جواز نوم الرجل مع امرأته من غير مواقعة بحضرة بعض محارمها، وإن كان مميّزًا، قال القاضي: وقد جاء في بعض روايات هذا الحديث: قال ابن عباس. بتّ عند خالتي في ليلة كانت فيها حائضًا، قال: وهذه الكلمة، وإن لم تصحّ طريقًا (¬١)، فهي حسنة المعنى جدًا، إذ لم يكن ابن عبّاس يطلب المبيت في ليلة للنبي ﷺ فيها حاجة إلى أهله، ولا يُرسله أبوه إلا إذا علم عدم حاجته إلى أهله؛ لأنه معلوم أنه لا يفعل حاجته مع حضرة ابن عباس معهما في الوسادة، مع أنه كان مراقبًا لأفعال النبي ﷺ مع أنه لم يَنَم، أو نام قليلاً جدًا انتهى (¬٢).

(فَنَامَ رَسُول اللَّهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَو قَبْلَهُ قلِيلاً، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلاً) وفي نسخة "أو قبله بقليل، أو بعده بقليل"، وفي رواية للبخاريّ. "حتى إذا انتصف الليل، أو قريبًا منه". قال في "الفتح": جزم شريك بن أبي نمر في روايته المذكورة "بثلث الليل الأخير"، ويُجمع بينهما بأن الاستيقاظ وقع مرّتين، ففي الأولى نظر إلى السماء، ثم تلا الآيات، ثم عاد لمضجعه، فنام، وفي الثانية أعاد ذلك، ثم توضأ وصلّى، وقد بيّن ذلك محمد بن الوليد في روايته المذكورة، وفي رواية الثوريّ، عن سلمة بن كُهيل، عن كُريب في "الصحيحين": "فقام رسول اللَّه ﷺ من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه، ويديه، ثم نام، ثم قام، فأتى القِرْبة … " الحديث. وفي رواية سعيد بن مسروق، عن سلمة، عند مسلم. "ثم قام قومة أخرى"، وعنده من رواية شعبة، عن سلمة: "فبال"، بدل "فأتى حاجته". انتهى.

(اسْتَيْقَظَ) وفي نسخة "فاستيقظ" (رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ، فَجَلَسَ، يَفْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بيَدِهِ) أي يمسح بيده عينيه، من باب إطلاق اسم الحالّ على المحلّ، أو أثرَ النوم، من بَاب إطلاق السبب على المسبب. (ثُمّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ، من سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ) التي أولها: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ إلى آخر السورة.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 17، ص 328 (SanadKitab #12888, hlm. urut 10043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.