Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 384

  1. ١٩ - كتاب قيام الليل وتطوع النهار
  2. ١٨ - كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائما؟ وذكر اختلاف الناقلين عن عائشة في ذلك

عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ, قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ, فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ﵂, قَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ , قُلْتُ: أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ, قَالَتْ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ, قُلْتُ أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ وَكَانَ, قُلْتُ: أَجَلْ. قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ, ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ, فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ, قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ, وَإِلَى طَهُورِهِ, فَتَوَضَّأَ, ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ, فَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ, يُخَيَّلُ إِلَيَّ, أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ, فِي الْقِرَاءَةِ, وَالرُّكُوعِ, وَالسُّجُودِ, وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ, ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَهُوَ جَالِسٌ, ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ, فَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ, فَآذَنَهُ (¬١) بِالصَّلَاةِ, قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ وَرُبَّمَا يُغْفِي, وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى, أَوْ لَمْ يُغْفِ؟ حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ, فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, حَتَّى أَسَنَّ, وَلَحُمَ, فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ, قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ, يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ, ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ, فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ, قَامَ إِلَى طَهُورِهِ, وَإِلَى حَاجَتِهِ, فَتَوَضَّأَ, ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ, فَيُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ, يُخَيَّلُ إِلَيَّ, أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ, وَالرُّكُوعِ, وَالسُّجُودِ, ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ, ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ, وَهُوَ جَالِسٌ, ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ, وَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ, فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ, قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ, وَرُبَّمَا أَغْفَى, وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى, أَمْ لَا؟ , حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ, قَالَتْ: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الحديث كلهم رجال الصحيح، وقد

تقدّموا، و"عمرو بن علي": هو الفلاّس البصريّ، و"عبد الأعلى": هو ابن عبد الأعلى

السامي البصريّ. و"هشام": هو ابن حسّان القُرْدُوسيّ البصريّ، والإسناد كله مسلسل

بالبصريّين.

وقولها: "كان وكان": أي كان كذا، وكان كذا، فقولها: "إن رسول اللَّه ﷺ كان يصلي الخ" تفصيل وبيان لقولها: "كان وكان". وقولها: "ثم يأوي إلى فراشه" أي يرجع ويجيء. وقولها: "إلى حاجته" المراد حاجة البول ونحوه. وقولها: "وإلى طَهوره" بفتح الطاء، أي الماء الذي يتطهّر به.

وقولها: "ثم دخل المسجد": أي المحلّ الذي يصلي فيه، لا المسجد الجامع، بدليل قولها في الرواية الأخرى: "ثم يقوم إلى مصلّاه"، وبدليل قولها: "ويسلّم تسليمة واحدة شديدة، يكاد يوقظ أهل البيت"، فإيقاظ أهل البيت إنما يكون إذا صلى في البيت.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 17، ص 384 (SanadKitab #12888, hlm. urut 10099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.