Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 18, halaman 343

  1. ٢٠ - كتاب الجنائز
  2. ٢٢ - الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

السألة الأولى: في درجته: حديث أنس ﵁ هذا متفق عليه.

المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه:

أخرحه هنا -٢٢/ ١٨٦٩ - وفي "الكبرى" ٢٢/ ١٩٩٦ وأخرجه (خ) ١٢٨٣ و ١٣٠٢ و ٧١٥٤ (م) ٩٢٦ و ٩٨٧ (د) ٣١٢٤ (ت) ٩٨٨ (ق) ١٥٩٦ (أحمد) ١٢٨٦٠. واللَّه تعالى أعلم.

المسألة الثالثة: في ذكر الفوائد التي اشتمل عليها الحديث بطوله:

منها: ما ترجم له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو الأمر بالاحتساب، والصبر عند المصيبة، فإن قوله: "الصبر عند الصدمة الأولى" فيه الحثّ على التَغَلُّب على الجزع عند أول نزول المصيبة، واحتسابها على اللَّه تعالى. ومنها: ما كان عليه النبي ﷺ من التواضع والرفق بالجاهل. ومنها: مسامحة المصاب، وقبول اعتذاره. ومنها: أن القاضي لا ينبغي له أن يتخذ من يحجبه عن حوائج الناس. ومنها: أن من أُمِر بمعروف ينبغي له أن يقبل، ولو لم يعرف الآمر. ومنها. كونُ الجزع من المنهيات، لأمره ﷺ لها بالتقوى، مقرونا بالصبر. ومنها: الترغيب في احتمال الأذى عند بذل النصيحة، ونشر الموعظة. ومنها: أن المواجهة بالخطاب إذا لم تُصادف المنويَّ لا أثر لها، وبَنَى عليه بعضهم ما إذا قال: يا هند أنت طالق، فصادف عمرة، أن عمرة لا تطلق. ومنها: جواز زيارة القبور، سواء كان الزائر رجلاً، أو امرأةً، وسواء كان المزور مسلمًا أو كافرًا، لعدم الاستفصال في ذلك، قال النوويّ ﵀: وبالجواز قطع الجمهور، وقال صاحب "الحاوي": لا تجوز زيارة قبر الكافر، وهو غلط انتهى وسيأتي اختلاف العلماء في زيارة القبور في بابه [١٠٠/ ٢٠٣٢و٢٠٣٣]، إن شاء اللَّه تعالى. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

١٨٧٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ, وَهُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ, عَنْ أَبِيهِ, ﵁, أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ, وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ, فَقَالَ لَهُ: «أَتُحِبُّهُ؟». فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ, كَمَا أُحِبُّهُ, فَمَاتَ, فَفَقَدَهُ, فَسَأَلَ عَنْهُ؟ فَقَالَ: «مَا يَسُرُّكَ, أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ, إِلاَّ وَجَدْتَهُ, عِنْدَهُ يَسْعَى, يَفْتَحُ لَكَ».

رجال هذا الإسناد: خمسة.

١ - (يحيى) بن سعيد القطان البصريّ الإمام الحجة [٩] ٤/ ٤.

٢ - (معاوية بن قرّة) بن إياس بن هلال المزنيّ، أبو إياس البصريّ، ثقة عالم [٣].

وثقه ابن معين، وأبو حاتم، والنسائيّ، وابن سعد، وابن حبّان، وقال: كان من

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 18، ص 343 (SanadKitab #12888, hlm. urut 10458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.